سقطت دول الفراعنة - ولم يمت أحد من الجوع..
وسقط البطالسة ولم يحدث شئ أيضا..
الدولة الأموية سقطت - ولم تحدث كوارث لأحد..
والعباسية سقطت - وظل المصريون موجودين..
والطولونية والاخشيدية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية - ولم تنته الشعوب..
ودولة محمد على سقطت واستبدلت بدولة أخرى..
وهذه لم تكن تغيرات فى أشخاص الحكام بل كانت تصل الى تغيير أجهزة الحكم بالكامل بما فيها القوانين والقضاة ونظم النقود والضرائب والتوجهات الدينية وحتى طرق العمارة !
وفى كل بلاد العالم حدث هذا وأكثر.. مرات ومرات.. بالحرب أو الثورة أو الاضمحلال..
ولهذا فمعنى الدولة يختلف عن معنى الأمة.. فالدول تسقط لا محالة - أما الأمم فتستمر وتتطور..
وهناك طريقان يثبتهما التاريخ:
أولا - تنمو الأمة وتتطور بالأفكار الجديدة فتصبح الدولة غير قادرة على المواكبة - فتسقط وغالبا بعد ثورة شعبية عارمة..
ثانيا - تتغير الظروف وتضمحل الدولة وتضعف حتى تسقط.. فتتطور الأمة نتيجة لهذا وتقوم بصناعة نظام جديد للحياة لا يحمل نفس اسباب الانهيار السابق..
وسوف تسقط الدولة الحالية بلا شك - وسيعانى الشعب من هذا السقوط كما عانى منه على مدى السنوات الماضية.. تماما.. لن يتغير الكثير..
لكن لن تنتهى الأمة المصرية - ولن تنتهى الحياة بل سينتهى شكلها الحالى الى شكل جديد. والمهم ليس مناقشة السقوط لأنه حدث بالفعل ويتأكد كل يوم وسيكتمل قريبا.. المهم هو دراسة شكل الدولة الجديدة التى نريد الحياة فيها - معرفة العقد الاجتماعى الذى نحتاجه والمبادئ التى نجتمع حولها.. المستقبل هو الشئ المهم..
الشعب الذى صنع دولته يملك البديل - بديل الدولة هو كيان آخر ونظام آخر وربما دولة أخرى - البديل لم يكن يوما هو الفناء.
وسقط البطالسة ولم يحدث شئ أيضا..
الدولة الأموية سقطت - ولم تحدث كوارث لأحد..
والعباسية سقطت - وظل المصريون موجودين..
والطولونية والاخشيدية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية - ولم تنته الشعوب..
ودولة محمد على سقطت واستبدلت بدولة أخرى..
وهذه لم تكن تغيرات فى أشخاص الحكام بل كانت تصل الى تغيير أجهزة الحكم بالكامل بما فيها القوانين والقضاة ونظم النقود والضرائب والتوجهات الدينية وحتى طرق العمارة !
وفى كل بلاد العالم حدث هذا وأكثر.. مرات ومرات.. بالحرب أو الثورة أو الاضمحلال..
ولهذا فمعنى الدولة يختلف عن معنى الأمة.. فالدول تسقط لا محالة - أما الأمم فتستمر وتتطور..
وهناك طريقان يثبتهما التاريخ:
أولا - تنمو الأمة وتتطور بالأفكار الجديدة فتصبح الدولة غير قادرة على المواكبة - فتسقط وغالبا بعد ثورة شعبية عارمة..
ثانيا - تتغير الظروف وتضمحل الدولة وتضعف حتى تسقط.. فتتطور الأمة نتيجة لهذا وتقوم بصناعة نظام جديد للحياة لا يحمل نفس اسباب الانهيار السابق..
وسوف تسقط الدولة الحالية بلا شك - وسيعانى الشعب من هذا السقوط كما عانى منه على مدى السنوات الماضية.. تماما.. لن يتغير الكثير..
لكن لن تنتهى الأمة المصرية - ولن تنتهى الحياة بل سينتهى شكلها الحالى الى شكل جديد. والمهم ليس مناقشة السقوط لأنه حدث بالفعل ويتأكد كل يوم وسيكتمل قريبا.. المهم هو دراسة شكل الدولة الجديدة التى نريد الحياة فيها - معرفة العقد الاجتماعى الذى نحتاجه والمبادئ التى نجتمع حولها.. المستقبل هو الشئ المهم..
الشعب الذى صنع دولته يملك البديل - بديل الدولة هو كيان آخر ونظام آخر وربما دولة أخرى - البديل لم يكن يوما هو الفناء.

