May 29, 2014

م. طاهر أحمد يكتب : سنعمل معاً... مصري بجد

"قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني"
الأحد 6 يونيو 632 م
أبو بكر الصديق

أريد السيسي من أجل مصر. أريد حمدين من أجل مصر. أبطلت صوتي من أجل مصر. لا، امتنعت من أجل مصر.

أياً كان اختيارنا قمنا به حباً في مصر. كل منا حصل على معلومات تؤكد صحة اختياره. المهم...

ترشع، دعاية، برامج، لقاءات، انتخابات، فرز، نتيجة... رئيس. ماذا بعد؟ 

يا مصري، سنعمل معاً. كل واحد بيحب مصر لازم يراقب الموظف الرفيع الجديد رئيس الجمهورية، ولما يشوف حاجة غلط يتكلم، ولما يشوف حاجة صح برضه يتكلم.

لازم أي تجمع نشيط من الشباب يساعده وكل منظومة مصرية تمد يد العون. كل حزب عنده كفاءات يشغلها. يا عقول مصر، إدرسوا مشاكل مصر، صمموا حلول، إبعتوها للرئيس، انشروها للعامة عشان يحسنوها ويوصلوها. افتحوا قنوات تعاون مع مجلس الوزراء والبرلمان.

السيد الرئيس الجديد، لست فرعوناً ولا إبراطوراً ولا ملكاً. أتى بك شعب مصر على قمة السلطة التنفيذية. إياك والتعدي على صلاحياتك. إياك والتدخل في التشريع أو القضاء.

لو عظمك المقربين وظننت أنك إله أنت المسؤول والمخطئ
لو حاربتك مفاصل الدولة ومنعتك عن العمل أنت المسؤول والمخطئ
لو كنت أنت ملاكاً وكل مَن حولك فاسدين أنت المسؤول والمخطئ
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته

أنت المنفذ الأول لرغبات المصريين. وإن كنت تريد مكساباً شخصية فمن حقك أن تطمع في ذكرى عطرة في التاريخ، ليس أكثر.

قلنا لسلفك، لك، ولمن سيتبعك: سيادة رئيس الجمهورية إن أحسنت أعناك وإن أسأت قومناك، وأكثر. 

لسنا بأمة عبيد، نحن شعبً عنيد 


أشكرك على القراءة وأرحب برأيك